حرب لبنان القادمة

كتبهاali dika ، في 6 أغسطس 2009 الساعة: 10:14 ص

 

حرب لبنان  القادمة

 

منذ انتهاء الحرب العدوانية الاسرائيلية  في تموز 2006 على لبنان بقرار دولي ( انهاء العمليات العسكرية) وما زالت اسرائيل منذ ذلك الحين تتهيأ وتتحضر للحرب القادمة على المقاومة في لبنان وما المناورات التي يجريها الجيش الاسرائيلي كل مدة ما هي الا دليل على تحضيره لعملية عسكرية عدوانية جديدة على لبنان وشعبه  والسيناريو الذي وضع قبيل حرب تموز هو  مشابه لما سيجري في الحرب القادمة ومنها:

 

1 القيادة الامريكية متزبزبة  بين الخيارات العسكرية والدبلوماسية .

2 ان الوضع العربي بانظمته وشعوبه يسمح لاسرائيل بشن حرب جديدة  وخصوصا الانشقاق العربي بعد حرب غزة .

3 ان تحريك ما يسمى  بعملية التسوية  هو زر الرماد بعيون الشعوب العربية ولالهاء الراي العام الدولي لما يحضر للبنان والمنطقة .

4 الشعوب العربية اصلا هي غافلة عما يجري حولها وما تداعيات حرب غزة على الوضع العربي الداخلي ما هو الا برهان على ان هذه الشعوب لم ولن تستطيع مناهضة انظمتها  وحكامها .

 

من هنا ننطلق الى فرضية الحرب الاستباقية الاسرائيلية التي يمكن ان تلجأ اليها اسرائيل في الحرب القادمة ومنها الهجوم المباغت لسلاح الجو الاسرائيلي دفعة واحدة على المدن والقرى والمراكز التي تتواجد فيها قيادات وجمهور المقاومة وايضا دفع بعض الفرق البرية لاجتياح الحدود وايضا تحريك بعض عملاء الداخل الى اشاعة الفوضى والنعرات الطائفية والمذهبية بين صفوف اللبنانيين وايضا تكميم افواه بعض المعارضين للحرب اما عبر الترهيب او الترغيب وذلك بمساعدة امريكية اوروبية عربية .

ولكن مع كل ما ذكر يبقى السؤال ماذا يوجد عند المقاومة في لبنان وخصوصا حزب الله من مفاجأت التي برع وما زال يبرع فيها وخصوصا ان امينه العام السيد حسن نصر الله اكد على ان وضع المقاومة في لبنان من ناحية التدريب والتجهيز هي افضل بمرات ومرات من تلك التي كانت تمتلكها المقاومة ابان عدوان تموز يقول بعض المحللين العسكريين الاسرائيلين نقلا عن اوساط عسكرية صهيونية ان حزب الله بات يمتلك مخزون اسلحة متطورة بحيث يستطيع ليس محاربة اسرائيل وحسب بل كل الدول العربية مجتمعة ولا يوجد اي قوة على الارض تستطيع ان تنزع سلاحه  ناهيك عن الدعم الذي يتلقاه من بعض الدول التي راهنت وما زالت تراهن على هذا الحزب الذي يعد اكبر قوة توازن عسكرية في المنطقة  ولكن في حال حصلت الحرب الى اين ستؤدي نتائجها وهل فعلا ان ما يقال على ان الحرب يمكن ان نعرف متى تبدأ ولا نعرف متى واين ستنتهي كل هذا ونحن على ثقة بربنا وقيادة المقاومة في لبنان ان النصر ات ات لا ريب فيه ومن يتقي الله يجعل له مخرجا وبشر الصابرين .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر